أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خمسة من المفتشين العامين خلال فترة لم تتجاوز ستة أسابيع، في خطوة عُدّت لافتة بسبب سرعة توالي قرارات الإقالة وطبيعة المناصب الرقابية التي يشغلها هؤلاء المسؤولون. ويُنظر إلى المفتشين العامين باعتبارهم من الجهات المكلفة بمراقبة الأداء داخل المؤسسات الحكومية والتحقيق في المخالفات المحتملة، لذلك فإن إبعاد هذا العدد منهم في مدة قصيرة أثار اهتماماً واسعاً بشأن أثر ذلك في آليات الرقابة الداخلية داخل الإدارة الأمريكية.
سبحان الله