كان أحد أجنحة معرض نيويورك العالمي لعام ١٩٣٩ قد أُعيد استخدامه لاحقاً لاستضافة فعاليات رياضية في جامعة ذات تاريخ عريق لخدمة الأميركيين من أصول إفريقية في ولاية فرجينيا، وهو مثال على انتقال بعض المنشآت من وظيفتها الاستعراضية المؤقتة إلى خدمة مؤسسات تعليمية ورياضية لاحقاً. يبرز هذا التحول كيف يمكن لمبنى شُيِّد لحدث دولي عابر أن يجد حياة جديدة في سياق مختلف تماماً، محافظاً على حضوره المعماري والعملي عبر الزمن.