شهد المؤتمر التأسيسي لجمعية "مارس" نقاشاً حاداً ومشحوناً حول أخلاقيات تهيئة الكوكب للسكن، وهي العملية المعروفة بـ"تهيئة الكوكب للسكن"، إذ انقسم المشاركون حول ما إذا كان من المقبول علمياً وأخلاقياً تغيير بيئة المريخ على نحو جذري لتصبح أكثر ملاءمة للحياة البشرية. وقد عكس هذا الجدل المبكر طبيعة القضية بوصفها مسألة لا تتصل بالتقنية وحدها، بل تمتد إلى الاعتبارات الفلسفية والبيئية المرتبطة بحق الإنسان في إعادة تشكيل كوكب آخر.