كان هيرمان غورينغ، أحد أبرز المتهمين في محاكمات نورمبرغ، يعاني اعتماداً على المورفين، وقد ارتبطت هذه الحالة بفترة طويلة من تعاطيه للمادة حتى أصبحت جزءاً من سيرته في السنوات الأخيرة من حياته. ويُعد غورينغ من الشخصيات النازية البارزة التي شغلت موقعاً قيادياً في ألمانيا النازية، غير أن تبعيته للمورفين أثرت في وضعه الصحي والنفسي، وجعلته مثالاً على التداخل بين النفوذ السياسي والانهيار الشخصي في نهاية الحرب العالمية الثانية.