في علم الدلالة، يُعدّ «الأضداد» نقيضًا لـ«المرادفات» من حيث العلاقة بين المعاني، إذ تقوم الأولى على تقابل الدلالة، بينما تقوم الثانية على التماثل أو التقارب في المعنى. لذلك لا يمكن عدّ «المرادف» مرادفًا لـ«الأضداد»، لأن العلاقة بين المصطلحين ليست تبادلية؛ فكل منهما يصف نوعًا مختلفًا من الترابط المعنوي بين الألفاظ.