تعرّض «جاي ليو هافن» للحرمان الكنسي من «كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة» بسبب ارتباطه بجماعة دينية كانت تمارس ما وُصف بـ«تضحية الزوجة». ويعكس هذا الإجراء موقف الكنيسة الصارم من الانتماءات أو الممارسات التي تُعدّ مخالفة لتعاليمها، إذ كان الحرمان الكنسي يُستخدم بوصفه عقوبة دينية تفصل العضو عن الجماعة وتمنع مشاركته في شعائرها وامتيازاتها الروحية.