في عام ١٩٤٠، كانت قيمة مبنى "٤٠ وول ستريت" في مدينة نيويورك أقل من تكلفة المصاعد التي جُهِّز بها، وهو ما يعكس التراجع الحاد في تقدير بعض العقارات الكبرى آنذاك مقارنةً بكلفة تجهيزاتها الأساسية. ويُعد هذا المثال دلالة على مدى تأثر قيمة المباني بعوامل السوق والظروف الاقتصادية، حتى عندما تكون المنشأة نفسها من أبرز معالم المدينة وأضخمها.