يطرح كتاب «هاو سيفيل وورز ستارت» لباربرا ف. والترز أطروحة مفادها أن الولايات المتحدة لم تعد تُعد ديمقراطيةً مكتملة بالمعنى الحقيقي، بل دخلت مرحلة من التراجع السياسي والمؤسسي جعلت بنيتها الديمقراطية موضع تساؤل. وتستند هذه الفكرة إلى قراءة ترى أن الاستقطاب الحاد وتآكل الثقة بالمؤسسات وتنامي النزعات الانقسامية كلها عوامل أضعفت الأسس التي تقوم عليها الديمقراطية المستقرة، بما يجعل النظام السياسي أقرب إلى وضع هشّ قابل للاهتزاز.
سبحان الله