أطلقت شركة "فيديو سيفن" أول بطاقة رسوميات من نوع "في جي إيه" مزوّدة بذاكرة "فيديو رام"، وهو تطور تقني مهم في تاريخ بطاقات العرض؛ إذ أتاح فصلًا أفضل بين معالجة الرسوميات وتخزين البيانات المرئية، ما أسهم في تحسين الأداء ودعم عرض الصور بدقة وكفاءة أعلى مقارنةً بالحلول السابقة.