أدّى احتراق متحف إيفانكيف للتاريخ والتراث المحلي خلال معركة إيفانكيف الأخيرة إلى تدمير أعمال فنية للفنانتين الأوكرانيتين هانا فيريس وماريا بريماشينكو، وهما من الأسماء البارزة في الفن الشعبي الأوكراني. وقد مثّل فقدان هذه الأعمال خسارة ثقافية كبيرة، لأن المتحف كان يضم قطعاً مرتبطة بالذاكرة المحلية وبالتراث الفني الذي يجمع بين القيمة التاريخية والرمزية، فانتهى جزء مهم منه إلى الدمار مع اندلاع الحريق.