ظلّ العلماء غير متأكدين مما إذا كانت نحلة الكالامينثا الزرقاء لا تزال موجودة حتى أُعيد رصدها في مارس ٢٠٢٠، بعد أن كان وجودها موضع شك لسنوات. وقد مثّل هذا الاكتشاف تأكيداً على بقاء نوعٍ نادرٍ كان يُعتقد أنه ربما اختفى، ما أعاد الاهتمام به من جديد في الدراسات المتعلقة بالتنوع الحيوي والحفاظ على الحشرات المهددة.