أيّدت أربعة من أبرز الجمهوريين مرشحاً ديمقراطياً لمنصب الرئيس في ٢٠٢٠، في موقف لافت يعكس تجاوز الانقسام الحزبي التقليدي داخل السياسة الأميركية. ويُعد هذا النوع من التأييد نادراً، لأنه يصدر عن شخصيات تنتمي إلى الحزب الجمهوري لكنها ترى في المرشح الديمقراطي خياراً أكثر ملاءمة في تلك الانتخابات، سواء لأسباب سياسية أو تتعلق بالبرنامج أو بأسلوب القيادة.