أزمة البوسنة أزمة دبلوماسية أوروبية نشأت عندما أعلنت النمسا والمجر ضم البوسنة والهرسك، في وقت أعلنت فيه بلغاريا استقلالها عن الدولة العثمانية. كانت البوسنة والهرسك خاضعتين اسمياً للعثمانيين وفق تسويات دولية سابقة، لكنهما كانتا تحت إدارة نمساوية، فعد الضم تغييراً في توازنات معاهدة برلين وإثارة مباشرة للطموحات الصربية والروسية. عارضت صربيا الضم لأنها كانت ترى في البوسنة جزءاً من المجال القومي الصربي، بينما تراجعت روسيا تحت ضغط الموقف الألماني الداعم للنمسا. انتهت الأزمة بتعديل الوضع الدولي وقبول الأمر الواقع، لكنها تركت جرحاً عميقاً في العلاقات بين النمسا وصربيا وروسيا، وأسهمت في تغذية التوترات التي مهدت لاحقاً للحرب العالمية الأولى.
سبحان الله