على الرغم من أن اسم "هايبريكوم × إينودوروم" يوحي بأنه عديم الرائحة، فإن هذا النبات قد تنبعث منه رائحة قوية تُشبه رائحة الماعز، وهو مثال على الفجوة أحياناً بين المعنى الحرفي للاسم والصفة الفعلية للكائن الحي. وتكمن أهمية هذه الملاحظة في أنها توضح أن التسمية العلمية لا تعكس دائماً جميع الخصائص الحسية للنبات، بل قد ترتبط بصفة محددة أو بوصف تاريخي لا يطابق الانطباع المباشر عند ملامسته أو الاقتراب منه.