يُعتقد أن إسماعيل الأول، سلطان غرناطة، وجّه في ١٣٢٤ أول استخدام للمدافع في شبه الجزيرة الإيبيرية، في خطوة مبكرة أدخلت هذا السلاح إلى ساحة الصراع هناك. وقد مثّل هذا التطور انتقالاً مهمّاً في أساليب القتال، إذ أتاح للقوى العسكرية الاعتماد على قوة نارية جديدة غيّرت توازنات الحصار والدفاع، وجعلت المدفعية عنصراً متصاعد الأهمية في الحروب اللاحقة.
سبحان الله