استولى إسماعيل الثاني على عرش غرناطة بعد أن عزل أخاه وتولى الحكم مكانه، غير أن ملكه لم يدم طويلًا، إذ لم يمضِ عليه أقل من عام حتى أُطيح به وقُتل على يد صهره. وتُظهر هذه الحادثة مقدار الاضطراب الذي عرفته السلطة في غرناطة في تلك المرحلة، حين كانت النزاعات الأسرية والسياسية تتداخل على نحوٍ حاسم في انتقال الحكم.
