الهوبيت تُوصَف هنا بأنها قصة للأطفال تدور في عالم واسع ابتكره البروفيسور تولكين من أجل تسلية نفسه، وفيها يُستدعى بيلبو الهوبيت للمساعدة في قتل تنين. ويؤكد النص أن نبرتها الخفيفة لا تنتقص من عمق المكان والموضوعات، كما يربطها مباشرة بانبثاق سيد الخواتم منها باعتبارها البذرة الأولى لذلك العالم الأدبي الكبير.
