عندما عُرضت «القداس بالري الكبير» للمؤلف أنطونين دفوراك للمرة الأولى عام ١٨٨٧ في مصلى تابع لإقامة صيفية، كانت زوجته تؤدي دورًا منفردًا في الأداء، وهو ما يضيف بعدًا شخصيًا إلى العرض الأول لهذا العمل الكنسي. ويمثل ذلك مثالًا على اقتران نتاج دفوراك الموسيقي بظروفه العائلية والفنية في تلك المرحلة، إذ لم يكن الظهور الأول للعمل حدثًا احتفاليًا عامًا فحسب، بل مناسبة شارك فيها أفراد من دائرته القريبة أيضًا.
سبحان الله