اضطرت أولغا لاندر، بحكم طبيعة كاميرتها، إلى العمل على مسافة قريبة جداً من الموضوعات الحربية الخطرة التي كانت توثّقها، وهو ما جعلها تقترب من مشاهد القتال وظروفه المباشرة أثناء التصوير. وقد فرض هذا النوع من العمل قدراً كبيراً من المخاطرة، لأن التقاط الصور في مثل تلك البيئات كان يتطلب حضوراً ميدانياً ملاصقاً للأحداث لا يتيح كثيراً من الأمان أو الابتعاد عن مصادر الخطر.