قد يساهم العثور على حياة في بحيرة فوستوك، الواقعة تحت الجليد في القارة القطبية الجنوبية، في توضيح مدى احتمال وجود حياة في عوالم جليدية أخرى مثل يوروبا وإنسيلادوس؛ إذ إن هذه الأجرام تضم محيطات أو بيئات مغطاة بالجليد تشبه من بعض الوجوه الظروف القاسية المحيطة بتلك البحيرة. لذلك يُنظر إلى دراسة الكائنات القادرة على البقاء هناك بوصفها مدخلاً علمياً لفهم إمكان نشوء الحياة أو استمرارها في أماكن معزولة عن ضوء الشمس وتحت ضغط شديد وبرودة قاسية.