يُذكر أن جون دي روكفلر الابن، تحت اسم «والد ديفيد»، أجاز سرّاً شراء «أثرٍ قديم» مقابل ٨,٠٠٠ دولار، في خطوة تعكس أسلوباً حذراً في إتمام الصفقة وإخفاء هوية الجهة التي وقفت وراءها. ويبدو أن هذا الإجراء كان مقصوداً لتجنّب لفت الانتباه إلى عملية الشراء، مع الإبقاء على طابعها الرسمي من خلال استخدام اسم مستعار.