وُصفت عمليات تدمير الأشجار والأراضي الزراعية في غزة بأنها مثال على «الإبادة البيئية»، وهي عبارة تُستخدم للإشارة إلى الإضرار الواسع والمتعمد بالبيئة الطبيعية بما يهدد موارد العيش والزراعة والتوازن البيئي في منطقة تتعرض أصلًا لضغوط شديدة. ويعكس هذا الوصف حجم الأثر الذي يمكن أن تخلّفه أعمال التدمير على التربة والمياه والنباتات، لا بوصفها خسائر مادية فحسب، بل باعتبارها مساسًا مباشرًا بالأساس البيئي الذي تعتمد عليه الحياة اليومية للسكان.