قبل انعقاد الجلسة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي وقت كانت فيه الحرب الباردة لا تزال مستمرة، أُقيمت صلوات في مناطق مختلفة من العالم، في إشارة إلى تزامن الحدث الدولي مع أجواء سياسية عالمية مشحونة، وإلى حضور البعد الديني أو الروحي في عدد من المجتمعات خلال تلك المرحلة.