في عام ١٩٥١، أقدمت «حزب الاشتراكية الثورية» على طرد فرعها الكامل في ولاية أتر برديش، في خطوة تعكس حدة الخلافات الداخلية التي كانت تعصف بالحزب آنذاك. وقد شكّل هذا القرار تحولاً بارزاً في مسار التنظيم، إذ لم يقتصر على إبعاد أفراد بعينهم، بل شمل البنية الحزبية كلها في تلك الولاية، ما أظهر حجم التوتر السياسي والتنظيمي داخل صفوفه.
