اعترفت الناشطة النسوية "إلين أوليفر" بـ"مابل بارلتروب"، التي عُرفت بلقب "ابنة الله"، بوصفها الابنة الروحية للنبيّة "جوانا سوثكوت". ويعكس هذا الاعتراف صلةً دينية ورمزية بين شخصيتين ارتبطتا بحركات روحية ذات طابع مسيحي في بريطانيا، حيث اكتسبت "بارلتروب" مكانة خاصة داخل هذا السياق بوصفها امتداداً لمرجعية نبوية سابقة.