في عام ٢٠٢٢، أصبحت "فريدا وستمان" أول متسابقة سويدية في القفز التزلجي تشارك في دورة الألعاب الأولمبية منذ عام ١٩٩٤، وهو العام الذي شارك فيه والدها في المنافسات نفسها. وقد جعل هذا الظهور اسمها مرتبطاً بعودة السويد إلى هذا الحدث بعد غياب طويل عن الفئة نفسها، في دلالة على استمرار حضور الأسرة في رياضة القفز التزلجي عبر جيلين متعاقبين.