كانت طائرة «إس آر-٧١ بلاكبيرد» قادرة على التحليق بسرعات تزيد على ثلاثة أضعاف سرعة الصوت، وهو ما جعلها من أسرع الطائرات الاستطلاعية في تاريخ الطيران. وقد منحها هذا الأداء قدرة على قطع مسافات كبيرة في زمن قصير، مع الحفاظ على تفوقها في مهام الاستطلاع التي صُممت من أجلها، الأمر الذي رسّخ مكانتها بوصفها إحدى أبرز الطائرات التجريبية والعسكرية في القرن العشرين.