تضمّنت المناورة العسكرية المشتركة «زاباد ٢٠٠٩» بين روسيا وبيلاروسيا استخدام صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية، في إطار تدريب عسكري واسع أُجري حينها بين البلدين. وتعكس هذه الإشارة طبيعة التمرين الذي لم يقتصر على التحركات التقليدية للقوات، بل شمل أيضاً أنظمة تسليح استراتيجية ذات قدرة ردع عالية، ما جعله من أبرز التدريبات العسكرية في تلك الفترة من حيث الحساسية العسكرية والدلالة السياسية.