كان عبد الرحيم بن إلياس، وليّ عهد الخلافة الفاطمية، قد أُوقِف بعد وفاة الخليفة، ثم انتهت حياته في الأسر في ظروف لم تتضح تفاصيلها على نحوٍ قاطع. وتُعدّ هذه الحادثة من الوقائع التي ارتبطت بمرحلة انتقال السلطة وما قد يرافقها من اضطراب سياسي ومصير غامض لبعض الشخصيات البارزة في البلاط، ولا سيما عندما تتداخل الخلافات على الحكم مع التنافس داخل الدوائر الحاكمة.