كان مهندسا كنيس «إلدرج ستريت» من الكاثوليك الذين لم يسبق لهم أن صمّموا كنيساً من قبل، وهو ما يجعل هذا المبنى مثالاً لافتاً على قدرة المعماريين على إنجاز عمارة دينية دقيقة حتى خارج خبرتهم المباشرة. وقد أسهم هذا الاختيار في تشكيل صرح ديني ذي قيمة تاريخية ومعمارية خاصة، رغم أن القائمين على تصميمه لم تكن لهم سابقة في هذا النوع من الأبنية.