يُعدّ إعصار ١٧٨٠ العظيم أفتك إعصار سُجّل في المحيط الأطلسي، إذ خلّف حصيلة بشرية هائلة جعلته من أكثر الكوارث الطبيعية فتكاً في تاريخ المنطقة. وقد ارتبطت شهرته بشدة قوته واتساع دمارِه، إضافةً إلى وقوعه في زمن لم تكن فيه وسائل الرصد والإنذار المبكر متاحة، ما جعل آثارَه أكثر قسوة على السفن والمناطق الساحلية التي اجتاحها.