أدّت العواصف التي شهدها موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي عام ٢٠٠٤ إلى مقتل أكثر من ٣,١٣٢ شخصاً، وهو رقم يعكس شدة ذلك الموسم وكثرة الخسائر البشرية التي ترتبت عليه. وقد ارتبطت هذه الحصيلة باضطراب مناخي عنيف ضرب مناطق مختلفة على امتداد الحوض الأطلسي، فخلّف آثاراً واسعة في الأرواح والبنية المادية، وجعل ذلك الموسم من أكثر المواسم تدميراً من حيث عدد الضحايا.