عارض كلٌّ من أفلاطون وأرسطو فكرة وجود حياة خارج الأرض، إذ لم تكن تصوّراتهما الفلسفية للعالم تتسع لاحتمال وجود كائنات عاقلة أو حية في الأجرام السماوية الأخرى. وقد ارتبط هذا الموقف بفهمهما لطبيعة الكون كما كان يُتصوَّر في الفلسفة اليونانية القديمة، حيث اعتُبرت الأرض مركزاً للوجود المعروف، بينما بدت السماء عالماً منظمًا ومختلفاً لا يشاركها خصائص الحياة الأرضية.