عُزفت آلات الهاربسيكورد التي قام كلود مرسييه-إتييه ببنائها وترميمها في آلاف الحفلات الموسيقية، كما استُخدمت في مئات التسجيلات الصوتية، ما يعكس حضورها الواسع في الأداء الموسيقي وفي توثيق الأعمال الكلاسيكية. وقد أسهمت جودة هذه الآلات ودقة صيانتها في جعلها خياراً مفضلاً لدى عدد كبير من العازفين والمنتجين، سواء في العروض الحية أو في الاستوديوهات.