بحلول ٢٠٢٢ أصبح ليفي مرحبي آخر يهودي معروف في اليمن، بعد أن تقلّص الوجود اليهودي في البلاد إلى حدّ كبير نتيجة الهجرة المتتابعة عبر العقود وما رافقها من تحولات سياسية واجتماعية. ويعكس هذا الوضع نهاية شبه كاملة لجماعة دينية كانت تمتلك حضوراً تاريخياً قديمًا في اليمن، قبل أن يبقى مرحبي الاسم الأبرز المرتبط بما تبقى من ذلك الوجود.