تُعدّ منحوتة «ميفيستوفيليس ومارغريتا» من الأعمال التي يُستحسن النظر إليها مع وضع مرآة خلفها، لأن هذا الترتيب يكشف تفاصيلها البصرية على نحوٍ أوضح ويُظهر جوانب قد لا تبدو كاملة من الزاوية الأمامية وحدها. ويمنحها الانعكاس بعداً إضافياً في التلقي، إذ يساعد على إبراز العلاقة بين الكتلة والفراغ وتكوين العمل الفني بوصفه تجربة تُقرأ من أكثر من اتجاه، لا بوصفه شكلاً ثابتاً يُكتفى بالنظر إليه مباشرة.