أدّى إدراج الأغنية الكندية «"هاو لونغ"» ضمن قرص «دي في دي» روسي غير رسمي إلى بدء رحلة بحث استمرت ١٦ عاماً عن صاحبها الأصلي. فقد تحوّل هذا التضمين العابر في إصدار متداول خارج القنوات القانونية إلى لغزٍ تتبّعه المهتمون بالموسيقى، حتى أمكن لاحقاً ربط المقطع بجهة إنتاجه أو بمبدعه بعد سنوات طويلة من الاستقصاء، في مثال على الكيفية التي قد تقود بها مادة منسية أو منسوخة بطريقة غير نظامية إلى إعادة اكتشاف عمل موسيقي مجهول النسبة.