التحق الفيزيائي الإنجليزي "إسحاق نيوتن" بكلية ترينيتي التابعة لجامعة كامبريدج عام ١٦٦١، وهو العام الذي بدأت فيه مرحلته الجامعية في واحدة من أبرز المؤسسات العلمية في إنجلترا. وقد شكّل هذا الانتقال نقطة مهمة في مسيرته الفكرية، إذ أتاح له الانخراط في بيئة أكاديمية أسهمت لاحقاً في تطوير أبحاثه في الرياضيات والفيزياء، وجعلت اسمه يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتاريخ العلم الحديث.