تُعدّ «مِسّا سانكتاي سيسيليا» سنة ١٧١١ أول مؤلَّف لِيان ديسماس زيلينكا، الذي انتقل من براغ ليعزف في أوركسترا بلاط درسدن، وهي قداس موسيقي يمتد نحو ٤٥ دقيقة. وتمثل هذه القطعة بداية ظهوره في مجال التأليف، إلى جانب كونها مثالاً مبكراً على أسلوبه الذي جمع بين الصياغة الكنسية المحكمة والقدرة على بناء عمل ذي نفس زمني واضح ومتماسك.