في عام ٢٠٠٠ فازت المغنية الأمريكية «كريستينا أغيليرا» بجائزة «غرامي» لأفضل فنان جديد، ثم عادت في العام التالي لتحصد الجائزة نفسها في جوائز «لو نوسترو»، وهو ما يعكس حضورها المبكر في المشهد الغنائي اللاتيني والأمريكي على السواء، وقدرتها على ترسيخ اسمها سريعاً ضمن أبرز الأصوات الصاعدة في تلك الفترة.
