أُسر من رجال الفوج المشاة العاشر لولاية ميزوري في معركة هيلينا عددٌ أكبر من الذين ظلّوا في صفوفه بعد يومين فقط، وهو ما يعكس حجم الخسائر الفادحة التي تكبّدتها الوحدة في تلك المواجهة. وتُظهر هذه المفارقة أن الفوج لم يفقد جزءاً كبيراً من مقاتليه فحسب، بل انخفضت قوته القتالية سريعاً إلى درجة جعلت عدد الأسرى يفوق عدد من بقي من أفراده خلال فترة قصيرة للغاية، وهو أمر غير مألوف في تاريخ الاشتباكات العسكرية التي تُقاس فيها قوة الوحدة بما تحتفظ به من رجال بعد المعركة.