أمر سلاح الجو التابع للجيش الأمريكي باعتماد جهاز التصويب على القنابل «سبيري إس-١» لأن إمدادات جهاز التصويب «نورْدن» كانت خاضعة لسيطرة البحرية الأمريكية. جاء هذا القرار نتيجة القيود المفروضة على توزيع «نورْدن»، ما دفع الجيش إلى البحث عن بديل يضمن له تزويداً مستقلاً بأجهزة التصويب اللازمة للعمليات الجوية. وقد عُدّ «سبيري إس-١» في ذلك السياق حلاً عملياً لتجاوز الاعتماد على جهة عسكرية أخرى في الحصول على معدات أساسية للتسديد الجوي.
