بدأت سبايدر في تقديم الموسيقى البديلة لأنها كانت ترى أن عدد النساء السوداوات اللواتي يعملن في هذا المجال لا يزال محدوداً، فاختارت أن تدخل هذا اللون الموسيقي بوصفه مساحة للتعبير والمشاركة في توسيع حضوره. ويعكس هذا الدافع وعياً بغياب التمثيل الكافي، ورغبة في أن تكون تجربتها جزءاً من مشهد فني أكثر تنوعاً وانفتاحاً.