خدم غيراردو غامبيلي، الذي تولّى منصب رئيس أساقفة فلورنسا لاحقاً، قسيساً للسجن في تشاد لأكثر من عقد من الزمن، وهي مهمة ربطت عمله الكنسي بخدمة السجناء في بيئة إفريقية اتسمت بظروف اجتماعية وإنسانية صعبة. وقد شكّلت هذه التجربة الطويلة جانباً بارزاً في مسيرته قبل انتقاله إلى موقعه الكنسي الجديد في فلورنسا، إذ عكست اهتمامه بالعمل الرعوي الميداني والاحتكاك المباشر بالفئات الأكثر هشاشة.