نشر الفيزيائي النووي ليزلي شيبرد في عامي ١٩٤٨ و١٩٥٢ أوراقاً علمية تناول فيها استخدام التكنولوجيا النووية في السفر بين الكواكب وفي الرحلات بين النجوم. وقد عُدّت هذه الأطروحات من الطروحات المبكرة التي ربطت بين الطاقة النووية وإمكانات الدفع الفضائي، في وقت كانت فيه مثل هذه الأفكار لا تزال في نطاق الدراسات النظرية والتصورات العلمية الاستكشافية، قبل أن تتبلور لاحقاً أبحاث أكثر تخصصاً في تقنيات الدفع الفضائي.