سعت حكومة مدينة "نيويورك" إلى هدم جدار يحيط بقصر "آيزاك إل. رايس" لمدة خمس سنوات، في محاولة لإزالة هذا الحاجز المحيط بالمبنى التاريخي. ويعكس هذا السعي استمرار الجدل حول التعامل مع عناصر العقار المحيطة به، لا سيما عندما تتداخل الاعتبارات العمرانية مع الحفاظ على الطابع المعماري للموقع.