يُعدّ الميكس تيب «كال مي لوس» للفنان «لوسكي» مصدرَ إلهامٍ لألبوم «سكوربيون» الذي قدّمه «دريك»، إذ ارتبط الاسم المختصر والروح الموسيقية للعملين في سياق التأثير المتبادل داخل المشهد الغنائي المعاصر. ويعكس هذا الربط مقدار حضور أعمال الهيب هوب البريطانية في دوائر الاستلهام لدى بعض الفنانين العالميين، ولا سيما حين تتحول ألقاب الأعمال وعناوينها إلى إشارات فنية تتجاوز حدود السوق المحلي إلى فضاء أوسع من التفاعل والتأثير.