شهدت القاهرة في ٢٤ أغسطس ١٤٧٢ موكباً كبيراً ارتبط بتنفيذ حكم الإعدام شنقاً في شاه سوار، في واقعة عكست ما كانت تحظى به مثل هذه الأحداث من طابع استعراضي ورسمي في المجال العام آنذاك. وتدل الإشارة إلى تنظيم موكب بهذا الحجم على أن السلطة أرادت إبراز حضورها وهيبتها أمام الناس، وجعل العقوبة نفسها جزءاً من المشهد السياسي والاجتماعي في المدينة، لا مجرد إجراء قضائي معزول.