قضت الناشطة الشيوعية الليتوانية فاليريجا ناروڤيداتيه أكثر من ١٤ عاماً بين السجون ومراكز الاحتجاز، في فترة طويلة عكست حجم القمع الذي تعرّضت له، وأصبحت هذه السنوات جزءاً أساسياً من سيرتها السياسية والنضالية.