لم يذكر رونالد ريغان مرض الإيدز علناً إلا في عام ١٩٨٥، بعد أن كان المرض قد أودى بحياة أكثر من ٥,٠٠٠ شخص في الولايات المتحدة. ويُعد هذا التأخر في التطرق إليه من المحطات البارزة في تاريخ التعامل الرسمي مع الوباء، إذ جاء الاعتراف به بعد اتساع نطاق الوفيات وتزايد القلق الصحي العام.