استُخدم الفلفل الأسود في بعض الممارسات التقليدية بوصفه علاجاً لعدد من الأعراض والحالات، من بينها الإسهال وأمراض القلب والأرق وحروق الشمس وآلام الأسنان. وقد ارتبط هذا الاستخدام الشعبي بمكانته القديمة كتوابل لا تقتصر وظيفتها على الإضافة إلى الطعام، بل تمتد أحياناً إلى أغراض علاجية متوارثة، وإن كانت هذه الاستعمالات تختلف في شيوعها وقيمتها بين الثقافات ولا تعني بالضرورة ثبوت فعاليتها الطبية على نحو قاطع.